في دور الثمانية كانت مواجهة الاوزبك وبعد مباراة سريعة وكثيرة الفرص حسمها الأخضر بهدفين لهدف بعد أن سجل أحمد الموسى واحدا من أجمل أهداف التكي تاكا التي عرفتها آسيا، في الدور قبل النهائي كانت أصعب المواجهات مع الكمبيوتر الياباني بطل النسختين الأخيرتين وفيها قدم أفراد منتخبنا ملحمة تاريخية حسمها بثلاثية مقابل هدفين كان مالك معاذ عريس تلك الليلة بتسجيله هدفين ولا أروع ذهبت بالأخضر للمباراة النهائية، وتولد لدى الجميع الإحساس بأن البطولة أصبحت قريبة جدا!
المباراة النهائية كانت غريبة الأطوار فبدا منتخبنا غير قادر على مجابهة العراق بدنيا ولياقيا، والذي لعب بخطة الضغط بكامل أرجاء الملعب وبدأ العراق بأسلوب خشن جدا كان يستوجب طرد أحد مدافعيه وجزائية لضربه ياسر القحطاني، مبكرا كان من الممكن أن تغير معالم النهائي، ولكن بالمجمل دانت السيطرة الميدانية للعراق وارتكب الحكم خطأ في احتساب ركنية غير صحيحة سجل منها العراق الهدف الوحيد قبل النهاية بعشرين دقيقة، بعدها عاد الأخضر وهدد كثيرا لكن لم يوفق في التعديل وذهبت البطولة للعراق!
بعد تلك البطولة مر أخضرنا بإخفاقات عدة على المستوى الآسيوي، وفقد أخضرنا بريقه المعتاد، وأصبحت مسألة عودته ليكون سيدا لآسيا تتطلب الكثير والكثير، وبحول الله سيعود الصقور الخضر مرة أخرى للواجهة والبطولات الآسيوية!
من أجل سلامتكم وسلامة الجميع لنعد بحذر لنجتمع بفرح!