وأضاف: تتواجد هذه الإطارات تحديدًا بعد مشاتل مدينة سيهات أو الكوبري المجاور لكلية لينكون للبنات، ولا تبعد هذه التجمعات عن الكلية المتواجدة بمحافظة القطيف سوى 500 متر تقريبا، علمًا بأن هذه الإطارات تسبب تشوها بصريا، لا نعلم من أحدثه ولمن يتبع تحديدا، ولكن المسؤولية تتحملها إدارة النقل بالمنطقة الشرقية، ومن ثم تكون المسؤولية على عاتق بلدية محافظة القطيف.
وأشار م. الهاجري إلى أن هذه التجمعات من الإطارات تمتد بشكل طولي، وتبلغ أطوالها تقريبا 50 مترًا طولًا × 15 مترًا عرضًا، أي بمساحة تقدر بحوالي 750 مترًا مربعًا، ولكن الإطارات تشكل تجمعًا فوق بعض، ترتفع في بعض الأماكن وتنخفض في أخرى.
ولفت المواطن حسين الصادق إلى أن كومة الإطارات تتواجد بين كوبريين، وبالقرب من مدينة الأمير نايف الرياضية، ولا تبعد سوى 800 متر طولي، وتتجمع بمقاسات وأحجام متعددة، يجاورها سياج من الشبك، في داخله بورتبل على ما يبدو أنه سكن للعمال، وتبلغ مساحة هذا البورتبل 100 متر مربع تقريبًا، ومحاط من الطريق السريع وشارع محلي رابط للطريق السريع، وهذا السياج والشبك يبلغ طوله حوالي 120 مترا × 50 مترا، أي بمساحة تقدر بحوالي 6000 متر مربع.
وأبان الصادق أن تجمع هذه الإطارات يضر بالبيئة، ويُعد مرتعًا لتجمع الكلاب الضالة، والحشرات، والزواحف، وكذلك بؤرة لتجمع القوارض، موضحًا أن تجمع الإطارات غير لائق تمامًا في هذا المكان، حيث تتواجد مدينة الأمير نايف الرياضية، وكذلك كلية البنات، وبالقرب أيضا من مستشفى القطيف المركزي.
وأرسلت «اليوم» استفسارًا لإدارة النقل بالمنطقة الشرقية عن هذه الإطارات منذ يوم الإثنين 22 يونيو الماضي، ولم تتلق إجابة حتى مثول الصحيفة للطباعة.