وقد سبق للنصر أن فاوض العقيد -رغم المحبة والعقود- وكان قاب قوسين أو أدنى منه لولا بعض التدخلات، ولم يعقب كل ذلك إلا مزيد من تعلق إعلام الأهلي بفارس نجد.
وربما لو تمت الآن صفقة عسيري لأصفر العاصمة لانطفأت قضية (الفترة الحرة وما تحت الطاولة) واستمر الدوري وكأن شيئا لم يكن إلا من (قلة) من إعلام عاشق لا يرون أمامهم إلا لون الحياة حين يتحدثون عن قضايا كيانهم الكبير.
لكن ماذا لو عادت أخبار (الأزرقني) -على قولة الشاعر جستنية- وكسب الزعيم أحد أفضل صناع اللعب وضبط مقاسات فانيلته من جديد وأحرق عندها عسيري الدنيا بسناباته هو وسالم ونواف وكملها بتكوة قهوة مع الأسد الفرنسي، فهل حينها ستعود عاصفة الغضب لتهب من بحر جدة صوب الرياض بعد أن كبح النصر شيئا من جماحها..؟
العلم الأكيد بأننا موعودون بنهاية موسم أشد سخونة من لهيب الصيف الذي إن سلمنا منه ما سلمنا من فواتير الكهرباء..!
وفي ظل هذا الهواش الإعلامي الذي جعلته كورونا تراشقا عن بعد ظهر لنا إعلاميون احتموا القلعة بأقلام تناست (حب النصر وكره الهلال) وجعلت الكيان فوق كل اعتبار فدافعت وما زالت لأجل أن يبقى اللاعب ولأجل أن يحافظ النادي على كامل حقوقه إن ثبت له حق عند غيره.
توقيع:
للحب مبادئ لا يمتلكها إلا المجانين.