وأشار إلى أن الحكومة سعت منذ وقت مبكر لإنهاء الانقلاب وعودة الأمن والاستقرار من خلال المفاوضات والحوار السياسي والمبادرات الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل شامل مستدام للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات المتفق عليها، وهو ما قوبل بتعنت ورفض من قبل الميليشيا لتلك المبادرات وظلت مستمرة في انتهاكاتها العنصرية والإرهابية على أبناء الشعب اليمني وجيرانه.
وأشار وزير الخارجية إلى ضرورة التنسيق في المحافل الدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقال «نحن في الجمهورية اليمنية على ثقة تامة بأن الصين كانت وستظل متمسكة بمواقفها المبدئية الثابتة إزاء مختلف القضايا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف».
ولفت الوزير اليمني إلى أهمية تعزيز التعاون العربي الصيني في ضوء مبادرة «الحزام والطريق» والتي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية للدول الواقعة على طول طريق «الحزام والطريق» ولمختلف الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركة في المبادرة.
وتطرق إلى خطوة جائحة فيروس كورونا والذي يتطلب تضافر الجهود لمواجهة هذا التهديد الخطير دون تسييس، والذي لا يؤثر فقط على شعوب بحد عينها بل على البشرية جمعاء.. منوها بجهود الحكومة الصينية والتدابير التي اتخذتها منذ الوهلة الأولى للحد من انتشار الفيروس.
وثمن الدعم الذي يقدمه الأشقاء والأصدقاء لتعزيز دور القطاع الصحي في الجمهورية اليمنية لمواجهة هذه الجائحة وتداعياتها الكارثية على كافة المستويات في اليمن.