وأضافت أنّه في ما خصّ الطلّاب المسجّلين في مؤسّسات تعتمد نظاماً تعليمياً "هجيناً" أي يمزج بين حضور الطلاب شخصياً لمتابعة بعض الدروس ومتابعة بعضها الآخر عبر الإنترنت، ففي هذه الحالة تشترط شرطة الهجرة والجمارك على هذه المؤسّسات أن تثبت أنّ طلّابها الأجانب مسجّلون في أكبر قدر ممكن من الحصص التعليمية التي تشترط الحضور شخصياً، وذلك تحت طائلة خسارة هؤلاء الطلاب حقّهم في الإقامة في الولايات المتحدة.
والتأشيرات المشمولة بهذا الإجراء الجديد هي تأشيرات الفئة "إف 1" (دراسة أكاديمية) وتأشيرات الفئة "إم 1" (تدريب مهني).
وعلى غرار سائر القطاعات الأخرى في الولايات المتّحدة فإنّ الجامعات الأمريكية التي تبلغ نسبة الطلاب الأجانب فيها 5,5% كمعدّل وسطي والتي تعتمد مالياً بدرجة كبيرة على رسوم التسجيل التي تحصّلها من هؤلاء الطلاب، أغلقت أبوابها في مارس مع بدء تفشّي وباء كوفيد-19 وانتقلت إلى التعليم عن بُعد