ومن بين تلك الآثار، حفر تم استخراج أكسيد الرصاص الأحمر منها وأدوات حفر مثل المطارق الحجرية ومعدات صغيرة مصنوعة من الدرج الحجري وأدوات لترك العلامات التي ساعدت المنقبين على ارتياد شبكة الأنفاق الكثيفة ومواقد استخدمت في الإضاءة.
ولم تكن الكهوف مغمورة بالماء وقت التنقيب. وتم التنقيب عندما عاش البشر في المنطقة لأول مرة.
وتركت الكهوف بعد ذلك لألاف السنين وذلك قبل أن تغمرها المياه منذ 8000 عام وسط ارتفاع في مستويات سطح البحر بعد العصر الجليدي الماضي.
وسبق أن وجد باحثون هياكل عظمية بشرية في الكهوف لكنهم لم يحددوا سبب وجود أناس هناك.
وقالت براندي ماكدونالد وهي عالمة آثار في جامعة ميزوري والمؤلفة الرئيسية للبحث المنشور في دورية ساينس أدفانسز: "أظهرت الأدلة الأثرية في جميع أنحاء العالم أن البشر يستخدمون أكسيد الرصاص لمئات الآلاف من السنين. حتى إنسان نياندرتال استخدم أكسيد الرصاص".
ويعتقد أن أكسيد الرصاص كانت له استخدامات منها طلاء الأغراض والأجساد كما كان يستخدم في الجنائز.