وأشار إلى أن اللجنة حرصت منذ ظهور أول إصابة بجائحة فيروس كورونا على التواصل «عن بعد» مع المستفيدين والحالات المستجدة لتقديم الخدمة وتحويل المساعدات النقدية عبر الحسابات البنكية، مضيفا، إن أسر السجناء لم تتأثر سلبيا أثناء الجائحة، واستفادت من مبادرتي «تكاتف» و«كسوة العيد»، أسوة بالأسر المتضررة، مشيدا، بتفاعل المجتمع مع انطلاق المبادرات.
وذكر أن توجه اللجنة خلال الفترة القادمة يتمثل في تقديم المساعدات «عن بعد»، وذلك عبر الحسابات البنكية وتقليل الحضور الشخصي، مؤكدا، الاهتمام بتقديم المساعدات بشقيها، المادية والمعنوية، وذلك عبر التواصل المستمر مع أسر السجناء وتلمس احتياجاتهم والاستفادة من برامج مركز زهور المستقبل الأسرية والتربوية والإرشادية والصحية والمدرسة.