DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

النعيمة معهد والسومة مدرسة

النعيمة معهد والسومة مدرسة
النعيمة معهد والسومة مدرسة
منتخبات بمختلف فئاتها وفرق سعودية بمختلف ألوانها كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق منجز محلي أو قاري وحال دون ذلك وجود قائد يستحق شارة الكابتنية ويعرف قدرها ويجيد التصرف في أحلك الظروف للخروج بمن معه من ضغوطات المباريات سواءً الجماهيرية أو الإعلامية أو حتى التحكيمية.
تفاءلنا كثيراً بالبعض وخاصة المميزين لعباً وخلقاً ولكن حينما رأيناهم تحت الضغط وجدناهم كالبقية ولولا تحريكهم (للفة القماش) تلك أكثر من مرةٍ في الدقيقة الواحدة لما عرفنا بأن أحدهم هو (الكابتن) الذي يقود فريقه ويتعامل مع كل الضغوطات بروح القيادة وخبرة السنين لتسيير الأمور في صالحهم حتى وإن كانت تبدو عكس ذلك.
لن نخوض في أخطاء بعضهم الكوارثية التي كانت مجرد ترزز وعصبية ونرفزة أودت بإخراج الفريق من طوره أحياناً، وأحياناً بخروجهم هم من أجواء المباريات قبل غيرهم.
(كابتنية) الفريق ليس شرطها الأول ولا حتى الثاني أن يكون اللاعب نجم الشباك -وإن كان لا بأس بذلك- وإنما ركنها الأساس أن يمتلك القائد الحماس المنضبط خلقياً الباعث للروح والصانع للانتصار الذي لا يعرف الانكسارات.
صالح النعيمة كان نموذجاً للقائد الفذ الذي لم -وربما لن- تتكرر هيبته وهامته وقامته للحظة سواءً في المنتخب أو بأحد أنديتنا.
كانت هناك نماذج قيادية جيدة مثل أحمد جميل ومحمد نور وفؤاد أنور في أنديتهم والآن عمر السومة ولكن يبقى النعيمة معهداً فريداً لإعداد القادة الكبار ويبقى هؤلاء النجوم مدارس يستضاء بخبراتهم.
وعلى المسؤولين عن أنديتنا أن يهتموا باكتشاف القادة فهم السند الذي يتكئ عليه (الإداري والمدرب وعضو الشرف) في الملعب عندما يقدم كل هؤلاء ما لديهم خارجه.
ولكن من المسؤول الذي سيلقي لذلك بالاً ويهتم بمن تُصنع المنجزات على أكتافهم؟
توقيع:
القائد الرمز يحترق ليضيء لفريقه بينما التقليدي قد يحترق فريقه وهو يبحث عن الضوء.
المزيد من المقالات