أخبار متعلقة
(كابتنية) الفريق ليس شرطها الأول ولا حتى الثاني أن يكون اللاعب نجم الشباك -وإن كان لا بأس بذلك- وإنما ركنها الأساس أن يمتلك القائد الحماس المنضبط خلقياً الباعث للروح والصانع للانتصار الذي لا يعرف الانكسارات.
صالح النعيمة كان نموذجاً للقائد الفذ الذي لم -وربما لن- تتكرر هيبته وهامته وقامته للحظة سواءً في المنتخب أو بأحد أنديتنا.
كانت هناك نماذج قيادية جيدة مثل أحمد جميل ومحمد نور وفؤاد أنور في أنديتهم والآن عمر السومة ولكن يبقى النعيمة معهداً فريداً لإعداد القادة الكبار ويبقى هؤلاء النجوم مدارس يستضاء بخبراتهم.
وعلى المسؤولين عن أنديتنا أن يهتموا باكتشاف القادة فهم السند الذي يتكئ عليه (الإداري والمدرب وعضو الشرف) في الملعب عندما يقدم كل هؤلاء ما لديهم خارجه.
ولكن من المسؤول الذي سيلقي لذلك بالاً ويهتم بمن تُصنع المنجزات على أكتافهم؟
توقيع:
القائد الرمز يحترق ليضيء لفريقه بينما التقليدي قد يحترق فريقه وهو يبحث عن الضوء.