وتستهدف الجمعية، تقديم الرعاية المناسبة لكبار السن، ورفع مستوى الوعي بأهمية العناية بكبار السن، والاستفادة من خبرات وقدرات كبار السن، وتوفير البيئة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية لكبار السن، وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية لكبار السن، فيما تسعى الجمعية إلى تحقيق أقصى درجات السعادة لدى كبار السن وأفضل الأساليب والممارسات في التعامل مع كبار السن.
أطلقت جمعية رحماء لرعاية المسنين بمحافظة الأحساء، التي تأسست في التاسع عشر من شهر رمضان 1441هـ، هويتها البصرية، فالقلب يشير إلى رسالة المحبة والود التي ستقوم عليها خدمات الجمعية لـ«كبار السن»، والكفان رمز للرعاية والاهتمام، أما الرجل والمرأة، فهما نطاق الفئة المستهدفة لخدمات الجمعية من الرجال والنساء على حدٍ سواء.
واتخذت الجمعية المقر المؤقت لها في بلدة الرميلة، فيما النطاق الجغرافي لخدماتها «محافظة الأحساء» كاملة وهي الأولى من نوعها في الأحساء والمنطقة الشرقية.
وتستهدف الجمعية، تقديم الرعاية المناسبة لكبار السن، ورفع مستوى الوعي بأهمية العناية بكبار السن، والاستفادة من خبرات وقدرات كبار السن، وتوفير البيئة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية لكبار السن، وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية لكبار السن، فيما تسعى الجمعية إلى تحقيق أقصى درجات السعادة لدى كبار السن وأفضل الأساليب والممارسات في التعامل مع كبار السن.
وتستهدف الجمعية، تقديم الرعاية المناسبة لكبار السن، ورفع مستوى الوعي بأهمية العناية بكبار السن، والاستفادة من خبرات وقدرات كبار السن، وتوفير البيئة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية لكبار السن، وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية لكبار السن، فيما تسعى الجمعية إلى تحقيق أقصى درجات السعادة لدى كبار السن وأفضل الأساليب والممارسات في التعامل مع كبار السن.