وأضافت الهيئة إن هذا التصنيف يعتمد على أداء الطلبة المنتمين للمدرسة في اختبارات «قبول»، بناءا على متوسط أداء طلاب تلك المدرسة، مستطردة: ولمزيد من الموضوعية في ترتيب مدرسة ما، فقد اعتمد المؤشر على متوسط آخر ثلاث سنوات لطلابها، كما استبعدت المدارس التي يقل فيها عدد الطلاب عن عشرة طلاب في أي سنة من السنوات المدرجة في المؤشر.
وحول كيفية قراءة «قبول»، أوضح المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والتميز المدرسي الدكتور محمد الغامدي أن الدليل العلمي يشير لتعدد العوامل المدرسية وغير المدرسية التي يمكن أن تساهم في جودة برامج كل مدرسة، وكذا تباين حجم مساهمة تلك العوامل وفقا لسياقاتها، موضحا أنه من أبرز تلك العوامل المدرسية على سبيل لمثال لا الحصر جودة التدريس، وفاعلية القيادة المدرسية، والبيئة المدرسية المحفزة بمختلف مكوناتها، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية للطلبة.
وأضاف: ونظرا للتباين بين المدارس تبعا لتلك المتغيرات، فقد راعى المؤشر تقليص حجم ذلك التباين من خلال مقارنة متوسط أداء المدرسة بالمدارس الأخرى داحل نطاق مكتب التعليم، ولذا يجدر التركيز في قراءة بيانات هذا المؤشر على مقارنة متوسط أداء طلاب المدرسة بأدائها خلال العامين الدراسيين السابقين، والانطلاق من ذلك لتحسين جودة برامجها لرفع درجة جاهزية طلبتها لهذه الاختبارات في السنوات القادمة.
ويعد مؤشر قبول تطويرا مهما ومنهجيا لما كان ينشره مركز قياس من بيانات سابقا حول أداء وتصنيف المدارس، ويعتبر أول المبادرات المنطلقة من مركز تميز المنشأ حديثا كتطوير لما كان يسمى سابقا بقطاع التعليم العام بالهيئة.