تأهل الأخضر ثانيا كان معناه مقابلة الصين وبعد تأخر منتخبنا بهدفين في أول ربع ساعة كان البديل الناجح يوسف الثنيان الذي قلب موازين المباراة منهيا اللقاء برباعية خضراء مقابل ثلاثة للصين، وفي نصف النهائي كان لابد من مقابلة إيران مرة أخرى وبعد مباراة حماسية وسيطرة إيرانية على الكرة معظم دقائق المباراة مع ثلاث كرات في العارضة لمنتخبنا كان الاحتكام لضربات الجزاء التي أهلت أخضرنا للنهائي الرابع على التوالي!
المباراة النهائية كانت مغلقة تماما قليلة الفرص كثيرة الحماس والتدخلات بوجود حكم مهزوز وأصفرين لعبد الغني جعل الأخضر يلعب ناقصا ومن ثم كانت ركلات الجزاء التي كان نصيب الاخضر فيها أربعة مقابل ثلاثة للأشقاء في الإمارات وعادت الكاس للأخضر مرة أخرى بعد أربع سنوات من الانتظار!
بنهاية البطولة كان نصيب الأخضر أفضل حارس مرمى للمبدع محمد الدعيع وتسجيل 11 هدفا والعودة إلى قمة آسيا مرة أخرى.. حمانا الله وإياكم من كل مرض وعلة!
[email protected]