ممارسة التمارين الرياضية من المنزل ساعدت كثيرا في التقليل من الضغط النفسي فكانت خير سلاح لمقاومة الإجهاد والقضاء على القلق والملل وملء وقت الفراغ وتفريغ الطاقة السلبية والتخلص من الإجهاد النفسي، ومحاربة القلق والاكتئاب وتحسين المزاج ورفع هرمون الأندروفين الذي يفرز بالجسم وهو المسؤول عن الإحساس بالسعادة، خاصة عند وجود الوقت الكافي لتكرار التمارين الرياضية خلال اليوم الواحد في أكثر من وقت.
استطعت ولله الحمد العمل على الصعيد البدني بزيادة اللياقة البدنية ورفع مستوى التمارين الخاصة بالمبارزة مع مدربي المنتخبات بالتمرين عن بعد بشكل يومي من خلال برامج البث المباشر، استثمار فترة الحجر الصحي كانت فرصة ذهبية لتطوير النشاط الذهني بالرياضة، أيضا لتحفيز العقل والذاكرة وتحسين قوة الملاحظة وسرعة البديهة، كما أنها تزيد من القدرة على التركيز حيث إنني واكبتها بخطة لاستثمار الحجر الصحي بطريقة فعالة وذلك من خلال التنمية البشرية الذاتية ووضع برنامج عمل غني بالاهتمامات الجديدة وبالتحديات المسلية وبالانشغالات المعرفية، كمشاركتي في عدد كبير من الدورات التدريبية المخصصة للرياضيين وتطوير المعرفة والثقافة الرياضية بشكل عام وفي المبارزة تحديدا التي أضافت لدي إدراكا كاملا بالأنشطة والمهام التي تقف خلف صناعة رياضي مثالي.
ومع صدور قرارات العودة للحياة الطبيعية وفتح المراكز والأندية الرياضية وعودة النشاط والتدريبات، نجد أنفسنا كرياضيين في حالة شغف وتأهب وحماس منقطع النظير، وذلك لفقدنا عنصر التواصل الرياضي من خلال المباريات والمنافسات المباشرة، ولدي شعور كبير بزيادة عدد الممارسين والممارسات للرياضة بعد تجربة التعايش مع جائحة كورونا.
لاعبة المنتخب السعودي للمبارزة