DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الحجر المنزلي.. إعادة نظر

الحجر المنزلي.. إعادة نظر
الحجر المنزلي.. إعادة نظر
لا شك أن فترة منع التجول ساعدت في إعادة النظر بعلاقات البيت الواحد التي كانت بمثابة اكتشاف لكل فرد فيه لطاقاته ومهاراته، أيضا عادت المناقشات بين أفراد الأسرة الواحدة من جديد ليس فقط على طاولة الطعام، بل أصبح النقاش مفتوحا وفي كل الأوقات وشرع الجميع يصلي صلاة الجماعة في المنازل بعد غلق المساجد مما أضاف أجواء روحانية خلال فترة المنع خاصة في شهر رمضان المبارك.
وكثير ممن يخضعون للحجر المنزلي حول العالم يشكون من الروتين والملل مصاحبا ذلك لزيادة الوزن، بسبب انخفاض الحركة وإغلاق النوادي الرياضية والخمول مما يسبب الإجهاد النفسي الذي بدوره يضعف الجهاز المناعي وهو بمثابة خط الدفاع الأول للجسم الذي يقاوم الالتهابات والعدوى، لذا يتطلب من الشخص التحلي بالمرونة النفسية بالنظر إلى الشدة على أنها مؤقتة ويأتي الرخاء بعدها، اقتداء بالمثل القائل «ما بعد الضيق إلا الفرج».
ممارسة التمارين الرياضية من المنزل ساعدت كثيرا في التقليل من الضغط النفسي فكانت خير سلاح لمقاومة الإجهاد والقضاء على القلق والملل وملء وقت الفراغ وتفريغ الطاقة السلبية والتخلص من الإجهاد النفسي، ومحاربة القلق والاكتئاب وتحسين المزاج ورفع هرمون الأندروفين الذي يفرز بالجسم وهو المسؤول عن الإحساس بالسعادة، خاصة عند وجود الوقت الكافي لتكرار التمارين الرياضية خلال اليوم الواحد في أكثر من وقت.
استطعت ولله الحمد العمل على الصعيد البدني بزيادة اللياقة البدنية ورفع مستوى التمارين الخاصة بالمبارزة مع مدربي المنتخبات بالتمرين عن بعد بشكل يومي من خلال برامج البث المباشر، استثمار فترة الحجر الصحي كانت فرصة ذهبية لتطوير النشاط الذهني بالرياضة، أيضا لتحفيز العقل والذاكرة وتحسين قوة الملاحظة وسرعة البديهة، كما أنها تزيد من القدرة على التركيز حيث إنني واكبتها بخطة لاستثمار الحجر الصحي بطريقة فعالة وذلك من خلال التنمية البشرية الذاتية ووضع برنامج عمل غني بالاهتمامات الجديدة وبالتحديات المسلية وبالانشغالات المعرفية، كمشاركتي في عدد كبير من الدورات التدريبية المخصصة للرياضيين وتطوير المعرفة والثقافة الرياضية بشكل عام وفي المبارزة تحديدا التي أضافت لدي إدراكا كاملا بالأنشطة والمهام التي تقف خلف صناعة رياضي مثالي.
ومع صدور قرارات العودة للحياة الطبيعية وفتح المراكز والأندية الرياضية وعودة النشاط والتدريبات، نجد أنفسنا كرياضيين في حالة شغف وتأهب وحماس منقطع النظير، وذلك لفقدنا عنصر التواصل الرياضي من خلال المباريات والمنافسات المباشرة، ولدي شعور كبير بزيادة عدد الممارسين والممارسات للرياضة بعد تجربة التعايش مع جائحة كورونا.
لاعبة المنتخب السعودي للمبارزة
المزيد من المقالات