وأضاف إن اللقاء ناقش أهم الملاحظات الواردة وأبرز نتائج الاستبانة، والكثير من القضايا كالتبرعات، وآلية المتابعة مع المشتركين والصرف، ومدى تفاعل الجمهور مع مبادرات وأنشطة الجمعية المختلفة، وضعف التواصل مع المشتركين والمتطوعين، وبعض الموضوعات الاستثمارية، ومشاريعها المختلفة، وطريقة التعامل مع مستفيدي الخدمة ودراسة حالاتهم، وضعف استقطاب الكفاءات الشابة، وغيرها من الموضوعات المهمة، مؤكدًا اهتمام الجمعية واستفادتها من كل ما ورد من ملاحظات وآراء مهمة.
وعدّ المهندس الدبيسي الاستبانة قناة جديدة للتواصل بين الجمعية وجمهورها لتعزيز العلاقة بينهما، وتدعيم مبدأ الشفافية والشراكة معهم، حيث بلغ عدد المشاركين فيها نحو 208 أشخاص (80 % من الرجال و20 % من السيدات)، ومن عدة شرائح (38 % من المتبرعين و27 % من المشتركين و14 % من المستفيدين من خدمات الجمعية)، وتناولت الكثير من الخدمات التي تقدمها الجمعية التي حققت 85 % من الرضا، مؤكدًا سعي الجمعية إلى تقديم ما هو أفضل.