وأوضح المشرف على العملية د. حسام الجهني أن المريض تعرض لنزيف دماغي حاد والذي يعرف بـ «أم الدم»، أو النزيف تحت العنكبوتية والذي يعتبر من أخطر أنواع النزيف الدماغي والذي يتطلب العلاج العاجل كحد أقصى ٢٤ أو ٤٨ ساعة، ومع صعوبة قبول المريض في مستشفيات المنطقة الشرقية نظرا للازدحام الشديد في العنايات المركزة بسبب جائحة «كورونا»، وفِي أقل من ١٢ ساعة من حدوث النزيف توجهت وزميلي د. فيصل العباس وكلانا استشاريان في وحدة الأوعية الدماغية إلى المستشفى المركزي بحفر الباطن لإجراء العملية الدقيقة لإغلاق الانتفاخ الشرياني، وتطلبت العملية فتح الجمجمة وتفريغ جزء من النزيف وفصل الأنسجة الدماغية في الفص الأيسر السائد عن الشرايين الدماغية والتعرف على موقع التمدد الشرياني ومن ثم تثبيت رابط معدني لإغلاقه تحت التكبير المجهري.
وأكد د. الجهني أن العملية تأتي كجزء من منظومة تعاون وحدة الأوعية الدماغية، والتي بموجبها قدم أعضاؤها الخدمة العلاجية بكفاءة وفاعلية وفي أوقات قياسية، سواء بالعلاجات الجراحية أو بالقسطرة التداخلية.