DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

وماذا بعد العودة إلى حياتنا الطبيعية؟

وماذا بعد العودة إلى حياتنا الطبيعية؟
وماذا بعد العودة إلى حياتنا الطبيعية؟
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
عادت الحياة في بلادنا الغالية إلى طبيعتها بعد إغلاق استمر لحوالي ثلاثة شهور، وهي الفترة التي بذلت فيها الدولة جهودا جبارة من أجل محاصرة فيروس كورونا المستجد بهدف أساسي وهو حماية الإنسان، مواطنا ومقيما، رغم أن لذلك تكلفته الهائلة على الاقتصاد وحركة التنمية التي كانت تمضي وفقا للخطط التنموية بجدارة وكفاءة.
نجحت الدولة، أيدها الله، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» في إدارة أزمة الجائحة بكفاءة عالية، بشهادة العالم بأكمله، وهو الأمر الذي نشعر به ونعيشه في واقعنا من خلال أرقام التعافي وعدد الوفيات الأقل على مستوى العالم قياسا بالإصابات، سائلين الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يعافي المصابين، وأن يشملنا بعافيته.
جهد الدولة كان مثاليا في دعم الاقتصاد والاحتفاظ بتوازنه وحمايته من أي اهتزازات تؤخر نموه وصعوده خلال الأزمة وما بعدها، فالأسواق شهدت وفرة في السلع، وحركة البيع والشراء ومجمل العملية التجارية وحركة الصادر والوارد كانت تسير بشكل واقعي ومنطقي للغاية، وسوق الأسهم ظلت متماسكة رغم الضغوط النفسية لدى المستثمرين، والنفط تأثر بتراجع الطلب غير أنه الآن بدأ مرحلة الصعود في الأسعار والإنتاج والاستهلاك بعد فتح العديد من الاقتصادات العالمية.
ولأن سلعتنا الأساسية هي مصادر الطاقة من نفط خام وغاز وبتروكيميائيات، فقد أثبتت شركاتنا الكبرى أنها تملك من عناصر القوة والقدرات ما يجعلها تواجه أصعب التحديات، فأرامكو السعودية ظلت ملتزمة بكل التزاماتها بمرونة وموثوقية عالية، وزودت العالم بالطاقة التي يحتاجها في مواعيدها باحترافية وكفاءة قياسية، وتجاوزت الأزمة بحنكة واقتدار.
الآن، الكرة في ملعب المواطن بالدرجة الأولى وكذلك المقيم، لأننا سنعود بحذر من أجل أن تستمر الحياة وينمو اقتصادنا ولا يتعرض لأي اختلالات أو اهتزازات وتقلبات تبطئ النمو، ولذلك فالفترة القادمة مسؤوليتنا جميعا بالالتزام بموجهات الدولة ممثلة في وزارة الصحة، بأن نمارس حياتنا ونسهم في العمل والتنمية والإنتاج وذلك لن يتم إلا بالتزام القواعد الصحية، وهذا جوهر الالتزام الذي ينبغي أن نعمل به حتى تمضي المسيرة إلى غايتها بإذن الله.
المزيد من المقالات