يتكون من 4 ذرات من الأسيتيلين الغاز عديم اللون والرائحة وتعمل ذراته على تدوير المحرك في جهة واحدة، و6 ذرات من الجاليوم ومثلها من البلاديوم.
ووفقا للعلماء، فقد تمكنوا من تحقيق دوران أحادي الاتجاه بنسبة 99 %، وتعد هذه النسبة الأفضل من بين المحركات النانوية المماثلة الأخرى.
يعمل المحرك على أنواع مختلفة من الطاقة، بما في ذلك الحرارية والكهربائية، كما يدور بتردد عدة ملايين دورة في الثانية باستخدام الطاقة الحرارية، ولكن في هذه الحالة يتم تحديد اتجاه الدوران بشكل عشوائي، أما في حال استخدام الطاقة الكهربائية، يمكن تحديد اتجاه الدوران.
ويرى العلماء أن المحرك يمكن أن يكون أداة بحث، حيث تمكن العلماء من خلاله من دراسة تأثير النفق الكمومي (هي ظاهرة تخلل جسيم أولي لحاجز جهدي طبقًا لميكانيكا الكم، في حين أن الميكانيكا التقليدية لا تسمح له بالنفاذ حيث إن طاقته أقل من طاقة الوضع في الحاجز).