فيما يلي بعض النصائح للبقاء نشيطًا حتى أثناء الحجر الصحي أو طلب البقاء في المنزل الذي يمكن تنفيذه سواء كنت قد بدأت للتو في ممارسة التمارين الرياضية أو من محبي اللياقة البدنية المخضرمين.
في حين أن اللياقة لن تمنعك من الإصابة بالفيروس، إلا أن لها العديد من التأثيرات الوقائية الأخرى، يساعد النشاط البدني على تحسين جميع جوانب صحتك، بما في ذلك تعزيز نظام المناعة لديك، كما أنه يقلل من التوتر والقلق ويحسن المزاج، الذي بدوره يساعدك على النوم بشكل أفضل ويمنع الإرهاق، كما تقدم لك التمارين أيضًا مادة الإندورفين والمواد الكيميائية في دماغك التي بدورها تنشط عقلك وجسمك.
إذا كنت تستخدم التمارين الرياضية للحفاظ على طاقتك ومعنوياتك في أوقات عصيبة مثل هذه الأوقات، فقد تكون أقل ميلًا إلى اللجوء إلى آليات التأقلم غير الصحية، مثل الإفراط في الأكل والعادات السيئة، مما يؤدي إلى تآكل نظام المناعة لديك لذا هنالك خطة للنجاح أولًا، ضعه على جدولك تمامًا كما يساعد التمسك بروتين معين على الحفاظ على الشعور بالحياة الطبيعية، فإن جدولة التدريبات قد تمنعك من المماطلة أو تجنبها، ثانيًا، انصت إلى جسدك نظرًا لأنه قد يكون لديك جدول زمني أكثر مرونة في الوقت الحالي، حاول التخطيط للتمارين عندما يكون لديك أكبر قدر من الطاقة. على سبيل المثال، أخذ استراحة قصيرة للتمرين خلال يوم العمل المنزلي يؤدي إلى إعادة تنشيطك. ثالثًا، استخدم الشبكات الاجتماعية الخاصة بك، سيساعدك الإعلان عن خططك لأصحابك أو مجموعة اجتماعية عبر الإنترنت أو خارجها على التمسك بأهدافك، إذا كنت وحيدًا، انشر تدريباتك على وسائل التواصل الاجتماعي لتحفيز الآخرين، إذ ممكن تعليق إيجابي يعطيك ذلك دفعة لجلستك القادمة أيضًا، وأخيرًا، اجعل الموضة دافعا، إن تغيير ألوان أو ستايل الملابس الرياضية سيجعلك تشعر بأنك مدعو إلى التمرين بدلًا من إجبارك على ذلك، ارتد ملابسك لإثارة إعجابك بنفسك، ستشعر بمزيد من الحماس والإثارة للحصول على الرياضة الضرورية.
مدربة رياضية