وكان القضاء الفرنسي قد سمح الصيف الماضي لموريس بالاستمرار بالصياح في جزيرة أوليرون السياحية جنوب غرب فرنسا رافضًا شكوى جيران، كان صياحه الصباحي يوقظهم.
وأصبحت القضية رمزًا للخلافات بين «السكان المحليين» والوافدين الجدد من المدن، فيما باتت أصوات الريف وروائحه موضع نزاعات قضائية عدة بتهمة الإزعاج.