وقالت أثينا إنها سمحت أيضًا للمنتجين الدنماركيين بتصنيع «جبن مماثل للفيتا»، وتصديرها إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي. وفي عام 2005، ألغت محكمة العدل الأوروبية استئنافًا قدمته ألمانيا والدنمارك، بدعم من فرنسا وبريطانيا، بشأن حق منتجيها في الاستمرار باستخدام اسم «الفيتا» لأجبانهما البيضاء المغطاة بمحلول ملحي.
تسببت جبن «الفيتا» في إشعال فتيل أزمة بين اليونان والدنمارك. فقد أعلنت وزارة الزراعة اليونانية، أمس الأول الأربعاء، أن أثينا فوضت الاتحاد الأوروبي لبدء إجراءات قانونية ضد الدنمارك بسبب مزاعم تخصصها بجبن الفيتا.
وتُعد جبنة «فيتا» منتجًا يونانيًا «رمزيًا»، وفق الوزارة التي قالت في بيان إن الدنمارك «رفضت التعاون» مع قوانين الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.
وقالت أثينا إنها سمحت أيضًا للمنتجين الدنماركيين بتصنيع «جبن مماثل للفيتا»، وتصديرها إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي. وفي عام 2005، ألغت محكمة العدل الأوروبية استئنافًا قدمته ألمانيا والدنمارك، بدعم من فرنسا وبريطانيا، بشأن حق منتجيها في الاستمرار باستخدام اسم «الفيتا» لأجبانهما البيضاء المغطاة بمحلول ملحي.
وقالت أثينا إنها سمحت أيضًا للمنتجين الدنماركيين بتصنيع «جبن مماثل للفيتا»، وتصديرها إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي. وفي عام 2005، ألغت محكمة العدل الأوروبية استئنافًا قدمته ألمانيا والدنمارك، بدعم من فرنسا وبريطانيا، بشأن حق منتجيها في الاستمرار باستخدام اسم «الفيتا» لأجبانهما البيضاء المغطاة بمحلول ملحي.