وقال مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي فيل هوجان، في بيان صحفي، إن "الاتحاد الأوروبي واحد من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم ... وهذا الانفتاح يواجه تحديات من ممارسات التجارة الخارجية." ولفتت اللجنة إلى ثلاث طرق قد تؤدي الإعانات الأجنبية فيها إلى تقويض المنافسة: من خلال توجيه سوق الاتحاد الأوروبي، والمساعدة في الاستحواذ على شركات الاتحاد الأوروبي، أو تقديم ميزة غير عادلة في إجراءات المشتريات العامة.
تسعى المفوضية الأوروبية لتشديد قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي لضمان عدم تفوق الشركات الأجنبية التي تستفيد من إعانات حكومية في دول مقارها على حساب الشركات المحلية في السوق الموحدة للتكتل.
وبينما يفرض الاتحاد الأوروبي قيودا على صور الدعم الذي يمكن أن تقدمه الدول الأعضاء للشركات، فإنه لا توجد أداة مماثلة للشركات الأجنبية. وأكد بيان للمفوضية الأوروبية اليوم على أن مثل هذه الإعانات لها "تأثير سلبي متزايد" على المنافسة.
وقال مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي فيل هوجان، في بيان صحفي، إن "الاتحاد الأوروبي واحد من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم ... وهذا الانفتاح يواجه تحديات من ممارسات التجارة الخارجية." ولفتت اللجنة إلى ثلاث طرق قد تؤدي الإعانات الأجنبية فيها إلى تقويض المنافسة: من خلال توجيه سوق الاتحاد الأوروبي، والمساعدة في الاستحواذ على شركات الاتحاد الأوروبي، أو تقديم ميزة غير عادلة في إجراءات المشتريات العامة.
وقال مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي فيل هوجان، في بيان صحفي، إن "الاتحاد الأوروبي واحد من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم ... وهذا الانفتاح يواجه تحديات من ممارسات التجارة الخارجية." ولفتت اللجنة إلى ثلاث طرق قد تؤدي الإعانات الأجنبية فيها إلى تقويض المنافسة: من خلال توجيه سوق الاتحاد الأوروبي، والمساعدة في الاستحواذ على شركات الاتحاد الأوروبي، أو تقديم ميزة غير عادلة في إجراءات المشتريات العامة.