العرض كان اختبارا للمسرح في زمن لا يشبه أزمنته، أقفلت أبوابه في كل البلدان، وهجره أهله ومريدوه، وخشي على نفسه الوباء، لكن العقل المسرحي لم يستسلم، نقلت عروض أهم الشركات المنتجة عالميا إلى الفضاء الافتراضي، وفتح الأرشيف والتدريب، وامتلأ الإنترنت بمبادرات وتجارب جريئة تحيي المسرح في المنازل، وليس المسرح السعودي بمنأى عن هذا الحراك العالمي المثقف؛ إذ بات من الواجب إنتاج تجارب محلية موازية بل مطورة، وهنا نشأت فكرة هذا العمل بكل عنفوانه وجدته، ليكون خطوة سعودية أولى لتطوير الإنتاج المسرحي الافتراضي.
قدمت هذه التجربة مساء السبت، ولاقت استحسانا كبيرا من قبل المتابعين الذين شاركوا بتعليقاتهم بشكل مباشر عبر موقع يوتيوب، وأشار منتج العمل مرتجى الحميدي إلى أن التجربة قابلة للتطوير، وسيكون هناك المزيد من الأعمال المسرحية التي سيتم تقديمها بهذه الآلية.
يذكر أن هذا العرض المسرحي كان من إخراج الفنان أحمد الشايب.