ومن أول موسم استلم فيه محيط الرعب وأنا أنتقد الهلال فنيا حينما يلعب داخل مستطيله وكنت أظن وغيري أن المساحة صغيرة ولاعبيه يفضلون المساحات لكن المركز الإعلامي نفى ذلك.
وأيا كان سبب عدم سلطنة الهلال المعتادة على بعض مبارياته بملعب الجامعة - مقارنة بلعبه خارج العاصمة- سواء لصغر الملعب أو ضغط مدرجه لقربه من اللاعبين أو مجرد النحس (الذي لا أؤمن به كثيرا) إلا أنني ووفقا للنتائج رغم أنها مبهرة بتتويج الأزرق آسيويا، إلا أنه كان يملك أكثر مما قدم لكوكبة من النجوم وجمهور لم يغب عنه لحظة وسط دعم إداري وشرفي لا محدود، وعليه أرى أن ملعب الجامعة خسر الهلال والهلال كسب نهاية التجربة وبدأ تجربة أخرى ربما تكون الأقوى في تاريخه.
ولا يعني مما سبق أن النصر لم يكسب ملعب الجامعة - في حال اتفاقه مع (الوسائل) - فربما أنه سيلائمه ومن جانب آخر ربما يكون حديقة مفضلة لقوميز بعد أن كان من وجهة نظرهم حديقة لمرابط.
توقيع خاص
الطريق الذي لا يؤدي لدرب السلامة دعه وإن كانت الورود تحفه من كل جانب.