وفي أغسطس 2019، أرسل اثنان من فريق القيادة التنفيذية لشركة إيباي رسائل تشير إلى أن الوقت حان لـ «إسقاط» محرر النشرة.
وذكرت السلطات الأمريكية أن المخطط شمل إرسال أشياء غريبة لمنزل الزوجين، بينها صندوق من الصراصير الحية، وتردد أنه تم أيضا إرسال رسائل تهديد من بينها تغريدات عامة ورسائل خاصة تنتقد محتوى النشرة الإخبارية.
وتم توجيه اتهامات بالتآمر ضد الأشخاص الستة، وقالت شركة إيباي إنها فصلتهم بالفعل.