ونوه بأنه تم تأهيل وتدريب أكثر من 200 ألف ممارس صحي، مع وجود أكثر من 200 عيادة «تطمن»، في كافة مناطق المملكة، مفيدًا بأن أبرز الاستفسارات التي رُصدت: «متى يكون العزل المنزلي؟»، و«كيف أحمي نفسي؟».
وأعاد متحدث الصحة التأكيد أن الفيروس خطر جدًا وسريع الانتشار، وأن العدوى تنتقل من أي شخص في أي عمر، والفئات الأكثر خطورة هم كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة أو أمراض تنفسية.
ودعا متحدث الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس «كورونا»، ويلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل ارتداء كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكما على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وأضاف: لعودة الحياة لطبيعتها، هناك أنماط لا بد من مراعاتها في المطاعم والأسواق والأماكن العامة وبتطبيق هذه الأنماط ستقل فرص الانتشار.
من ناحيته، قال الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية د. خالد العبدالكريم: يجب أن نعلم الأطفال أسس الوقاية، وأن نحرص على غذائهم ونشاطهم البدني، ويجب عدم تأجيل تطعيمات الأطفال وأخذها في الوقت المناسب، وهي متوافرة في جميع المراكز الصحية من خلال تطبيق «موعد». ونوه بأن فئة الشباب أقل اهتمامًا بسبل الوقاية، ويجب أن يزيد اهتمامهم بأنفسهم أكثر، بممارسة العادات الجيدة كالأكل الصحي والرياضة، ويجب الاهتمام بالفهم الصحيح للجائحة بلا تهويل أو مبالغة في الخوف، وذلك عن طريق تلقي المعلومات من مصادرها الموثوقة وتجنب السلبيات.