** علمني الحرف.. أن الإطناب في ساحة الكلمة سابقا فن من فنون الكتابة، وفي وقتنا الراهن (موضة قديمة) تبعث على تملل المتلقي مهما كانت القوة في العبارة والعمق في الفكرة، فعصر (السندويش) استعمر البطون والعقول.
** علمني الحرف.. أن (الكم) لا يروي أرض الإبداع، وأن (الكيف) هو المطر الذي يغسل العقول من شوائب الملل والكلل في أجندة المتلقي.
** علمني الحرف.. أن الركض في بلاط صاحبة الجلالة ماراثون يومي ليس له نهاية، بل في أحيان كثيرة تكون النهايات هي البدايات لصيد طائر في السماء، أو سمكة في بحر.
** علمني الحرف.. أن السير على رمضاء الصحراء وسط رمالها الذهبية متعة لا يضاهيها متعة، ولكنها سرعان ما تنتزع لذتها لرياحها التي تحجب منظرها الخلاب، حينها تتضاعف الأرقام في العملية الحسابية وقد تقرأ العدد سبعة (سبعة عشر).
** علمني الحرف.. أن السباحة وسط الأمواج العالية في زرقة البحر قد توصلك في نهاية المطاف للميناء الهام الذي يجد فيه السابح اللؤلؤ والمرجان والنفائس.
** علمني الحرف.. أن مقولة (الهوى شرقي) حاضرة في الوجدان مغيبة عن الواقع، لا أعرف من الذي جعلها خلف الكواليس، بعد أن كانت عنوانا للفرح، وهوية الفن، والجمال الذي يضرب فيه المثل، ترى من المسؤول؟