وأضاف: «سعر بيع الليمون الحساوي في الوقت الحالي يعتبر ثابتا؛ ذلك لدخول كميات كبيرة من خارج المنطقة، مما يكون بديلًا عنه وحتى إذا ارتفع سعره في الغالب يكون طفيفا». مشيرا إلى أنه يباع على أشكال مختلفة، منها الثمار كاملة، و«ليمون معتق» في قوارير، و«الجميد»، و«القشور» وتستخدم كنكهات للطبخ وبهارات بعد التجفيف والطحن، وهناك من يستخدمها كمشروب مثل الشاي الزاكي.
وأشار المهتم بالشؤون الزراعية محمد الشيخ، إلى أن موسم التزهير يبدأ في شهر مارس ويستمر ما يقارب 45 يوما، وفي هذه الفترة يقل الاحتياج إلى الماء؛ بسبب برودة الجو ويكثر العقد في الثمار، وتبدأ بعد ذلك مرحلة العناية بالشجرة وثمارها بالتسميد الجيد والسقي المنتظم والحماية من الحشرات الضارة كحفارات الأنفاق وعناكب الأكاروس، وفي منتصف يونيو موسم القطف والتسويق وبمجرد نزوله للسوق تجد الأحسائيين في سباق مع الزمن لكي يعدوا منه أطيب العصائر والمشروبات.
وأضاف: يمكن صنع عدة منتجات من الليمون الحساوي كإعداد عصائر اللومي الطازجة أو صُنع دبس الليمون بتجميده أو تعتيقه والاستفادة منه لاحقًا في إعداد الأكلات الشعبية كالشوربة والهريس وورق العنب، وذلك بإضافة الملح وتعريضه للشمس فترة طويلة؛ حتى يكتسب لونا ونكهة قوية ومميزة.