أما الفنان السوري «عزيز الأسمر»، فقال إنه بعث رسالة تضامن من خلال جداريته، وأضاف إن صور فلويد أعادت إليه صورة أطفال سوريا الذين قُتلوا في هجمات يشتبه بأنها كيماوية في دمشق وخان شيخون.
وفي أفغانستان، كان حاجز بأحد طرق كابول هو الخامة التي رسم عليها الفنان الناشط «مهر أقا سلطاني»، والذي قال: «نريد أن نقول لا للتمييز.. التمييز لا يعود بالنفع».
وفي باريس، صوّر الفنان «دوجودو» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشرطي يضغط بركبته على عنق فلويد الذي يمسك نسحة من الكتاب المقدس.
وفي باكستان، رسم الفنان «حيدر علي» في كراتشي صورة لفلويد على جدار في بيته.