وتضمنت المبادرة تنظيم لقاء مع مدير التواصل في قطاع التراث بالهيئة، أحمد الإمام، الذي تحدث فيه عن التاريخ الأثري والثقافي لمحافظة العلا، وأقدم الآثار الموجودة فيها، وتطرق إلى تاريخ الحضارات التي عاصرت العلا، والممالك التي تعاقبت عليها.
وتحدث الإمام عن أقسى أنواع الأحجار، والتشكيلات الصخرية الرائعة، والنقوش ذات الدلالات الحضارية المميزة في العلا، بالإضافة إلى المواقع التاريخية والأثرية فيها، والتي تشكل تراثًا ثقافيًا ثريًا جعل من العلا مدينة ذات طابع فريد.
وفي لقاء آخر، شاركت المتخصصة في الآثار والفنون الصخرية بالهيئة، د. تهاني المحمود، شغفها بالفنون الصخرية وأنواعها وطرق رسمها مع أعضاء برنامج حماية، الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على إرث العلا وتاريخها.
وتطرقت إلى المخاطر التي تهدد هذا النوع من الآثار، مثل التحولات البيئية في المنطقة، والتغيرات الثقافية والمعيشية للإنسان، حيث يُعد فن الرسم على الصخور بشكل عام مجالًا خصبًا يحتاج إلى المزيد من الدراسة والبحث.
وفي سياق جهودها لتطوير فئة الشباب، أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا مبادرتي «جلسات رمضانية» و«قهوة فنار» بالتعاون والتنسيق مع مجلس شباب وشابات العلا التابع للجمعية التعاونية السياحية.