وقالت المتحدثة إليزابيث بيرس : إن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للوباء أثرت بشدة على أكبر اقتصاد في أفريقيا وأكبر دولها تعدادا للسكان، وأضرت بالأمن الغذائي للملايين، كما أدى الانخفاض الحاد في سعر النفط إلى آثار حادة على نيجيريا التي تعتمد على هذه السلعة الرئيسية، وأن إجراءات الإغلاق بسبب الوباء تهدد باختفاء ما يصل إلى ١٣ مليون وظيفة، إضافة إلى ٢٠ مليون عاطل عن العمل بالفعل .
وبينت ان ٤٦٪ من سكان نيجيريا البالغ عددهم ٩٠ مليون نسمة يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، وقد تضرر فقراء الحضر الذين يعتمدون على أجرهم اليومي لإطعام أنفسهم وأسرهم، وأن البرنامج يخطط لزيادة مساعداته الغذائية لتصل إلى ٣ ملايين شخص في أبوجا وكانو ولاجوس، وتقديم الدعم الفني لتعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية التي تقوم بها الحكومة في نيجيريا .