هياكل القرية المهجورة، مثل المنازل الحجرية والجسر والمقبرة وكنيسة «سان تيودورو»، لا تزال سليمة، ويمكن أن تظهر مرة أخرى عند تفريغ السد للصيانة.
وتكرر هذا أربع مرات فقط منذ غمر مدينة الأشباح في أعوام 1958، 1974، 1983، و1994.
وحسب تقارير وسائل الإعلام الإيطالية، يحاول السياسيون المحليون منذ فترة طويلة تصريف البحيرة وإعادة القرية المدمرة مرة أخرى، ولكن الإعاقة تكمن بوجود علامات على عودتها للغرق من جديد.