| جهود مباركة بقرارات فاعلة تواجه بها قطاعات التنمية جائحة كورونا (كوفيد 19) لحماية اقتصاد المملكة ليتجاوز أزمة جائحة كورونا (كوفيد 19) العالمية وتداعياتها المالية والاقتصادية غير المسبوقة. ومع التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية في ظل جائحة كورونا (كوفيد 19)، من المتوقع والطبيعي أن يكون هناك أثر على العرض والطلب للسلع والخدمات وأسعارها، ومنها العقار في المدن والقرى. وقد تطرقت في مقالات سابقة، مثل (قضية الإسكان... شيء من الماضي)، و(الأراضي البيضاء والتعديات... ووضوح الأرقام)، و(الثروة العقارية والتخطيط العمراني) و(شهادة استدامة... للعقارات) و(تسريع اعتماد المخططات... والاستدامة)، لأهمية القرارات الصادرة الخاصة بقطاع الإسكان والجهود المبذولة من وزارة الإسكان لإيجاد المسكن المناسب للمواطن، وطرحت مبادرات مختلفة تساهم في إيجاد مدن مستدامة. ومع ما صدر من قرارات فاعلة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيد 19)، تبرز أهمية ما تطرقت إليه في مقالات سابقة بخصوص مراجعة وتقييم رؤى وإستراتيجيات ومخططات المدن وأراضيها بما يساهم في إيجاد بيئة صحية مناسبة لمواجهة الجوائح، ومنها جائحة كورونا (كوفيد 19). وأخيرا وليس بآخر وفي إطار الإجابة عن الأسئلة التي وردتني بخصوص مستقبل أسعار الأراضي والمساكن مع جائحة كورونا (كوفيد 19)، يبرز السؤال المهم وهو هل هناك تأثير للأراضي البيضاء والوحدات السكنية الشاغرة في المدن على قدرة هذه المدن البيئية والصحية والأمنية والاقتصادية في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد 19)، وتحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة؟. |