وقال إنه يتم استقراء حاجات المسلمين في أصقاع الأرض منذ بداية العام الهجري، وتقوم الوزارة في لجنتها المعنية بهذا البرنامج بدراسة احتياجات العالم الإسلامي في أكثر من 24 دولة وفق معايير تضعها هذه اللجنة، وتقدم هذه الهدية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لإخوانه المسلمين بدول العالم.
وأضاف: ونحن في هذا الظرف، هذه الجائحة العالمية التي نرى أن كثيرًا من المشاريع في العالم تتوقف، ولكن عطاء المملكة لم يتوقف بل يزداد، وسيدي خادم الحرمين الشريفين يتبنّى احتياجات الشعوب المسلمة في أصقاع الأرض، ويستقرئ احتياجاتهم، ويُعدّ لهم هذه الهدية متزامنة مع برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين الذي يشمل أكثر من 18 دولة أخرى أيضًا، وهذا يبيّن ويُبرهن مدى اهتمام هذه القيادة الرشيدة بالشعوب الإسلامية في هذه الأزمة التي يبتدئ اقتصاديو العالم في مسك الإنفاق، وفي تقليله وفي تخفيضه، ولكنه «يحفظه الله»، يمد يد العون لهذا العدد الكبير من المسلمين.