وكانت جمعية تاروت أطلقت استفتاءً على شكل «استبانة» إلكترونية للجمهور لتقييم خدماتها وقياس مدى رضا أصحاب العلاقة في تعاملهم مع خدماتها. وقال رئيس الجمعية محمد الصغير إن هذه الخطوة التي تم إطلاقها على الواقع الافتراضي. وأضاف إنها تأتي في سياق تعزيز العلاقة بين الجمعية والجمهور وتطوير سبل المشورة الدائمة مع الجمعية، لما يعود ذلك بالنفع العام لتحسين أداء العمل وتطوير الخدمات للفئات المستفيدة من الجمعية. ونوه الصغير إلى أننا نسعى دائمًا لتطوير خدماتنا وتقديمها بأفضل صورة ممكنة، من خلال التشاور الدائم مع ذوي الرأي من أبناء المجتمع. وأكد أن هذه الاستبانة هي ليست السبيل الوحيد لتداول الرأي مع أبناء المجتمع للاستفادة من آرائهم وأفكارهم في تطوير خدمات الجمعية والرقي بها نحو الأفضل، وإنما هي وسيلة إضافية من وسائل التواصل مع المجتمع.
وأشار إلى أن كافة أعضاء مجلس الإدارة في حالة تشاور دائم كنهج عام متبع ضمن المجلس الاستشاري للجمعية إلى جانب التشاور المستمر مع ذوي الخبرة والرأي ومختلف شرائح المجتمع، خاصة مستفيديها، من خلال الوسائل التقليدية المتبعة والمتعارف عليها لدى كافة الجمعيات الخيرية في البلد.
وأكد أن هذه الاستبانة تأتي في سياق تعزيز هذا النهج وتفعيله من خلال إشراك أكبر قدر من العقول للارتقاء بخدماتنا للأفضل.
