زينت نباتات القمح مساحات واسعة من أراضي منطقة عسير خلال الأيام الحالية، وبدأ المزارعون حصاد محصولهم، الذي أسهمت في وفرته كثرة الأمطار التي هطلت مؤخرا على أجزاء متفرقة من المنطقة، إضافة إلى اعتماد الكثير منهم في الري على الآبار الارتوازية والسطحية. وتبدأ رحلة الزراعة في عسير مطلع العام الميلادي، وتستمر لمدة ستة أشهر حتى موعد الحصاد المعروف محليا باسم «الصريم»، وهو الطريقة المتعارف عليها لحصد المزارع منذ القدم، بالآلات البدائية المعروفة باسم «المحش أو الشريم»، أو بالآلات الحديثة «كالحصادات الكبيرة أو مكائن الحصاد اليدوية» التي انتشرت مؤخرا لقدرتها على الدخول في المدرجات الزراعية المنتشرة في قمم الجبال، التي يصعب الوصول إليها.