أبانت باحث الدكتوراة مشاعل باطرفي أن «عملية العودة ضرورة اقتصادية وحياتية بحتة، وتتطلب المرحلة القادمة التزاما أكثر من الفترة السابقة من قبل المواطن والمقيم، ومن المهم معرفة أن عودة الحياة إلى طبيعتها لا يعني أن الفيروس انتهى، ولكن من المهم معرفة كيفية التعايش معه حتى وجود لقاح مناسب، ويجب على كل شخص الآن المحافظة على الصحة الجسدية والنفسية والاهتمام بالنظافة الشخصية، وعلى كل فرد أن يهتم بالتغذية السليمة وممارسة الرياضات الخفيفة للمحافظة على الدوران الطبيعي للدم في جسم الإنسان كما يجب على كل شخص أن يكون مسؤولا.
وأضافت: بعد ثلاثة أشهر من منع التجول والتي قامت فيها حكومتنا الرشيدة بمجهودات جبارة أشادت بها دول العالم تعلمنا الدرس وتغيرت مفاهيم الفرد وتوجهاته في كل الأمور الحياتية، الآن المسؤولية العظمي انتقلت من الحكومة بكل قطاعاتها إلى المواطن والمقيم، فيجب علينا أن نتعاون لإكمال الدور والتعاون مع الجهات ذات العلاقة في المحافظة على التباعد الاجتماعي والابتعاد عن الخروج إلا للضرورة القصوى كالعمل ومراجعة المستشفيات».