وقال إن الموجة الحالية تسببت بالفعل في وفاة أربعة أشخاص.
وتكافح الكونغو وباء خطيرا للحمى النزفية في المنطقة الحدودية الشرقية للبلاد منذ أغسطس .2018
وهذه هي الموجة العاشرة في الدولة الواقعة بوسط افريقيا وتعتبر ثاني موجة مميتة. وبحسب منظمة الصحة العالمية، توفى أكثر من 2200 شخص من حينها.
وتعد أحدث موجة لفيروس إيبولا صفعة أخرى للبلاد التي عانت أيضا من أسوأ انتشار للحصبة في العالم العام الماضي وتكافح حاليا جائحة فيروس كورونا (كوفيد19-).
ويواجه مكافحة هذه الأوبئة صعوبة جراء قتال الميليشيات في بعض المناطق بالبلاد وعدم ثقة السكان في العاملين الطبيين الذين يتم إرسالهم لمساعدتهم.