وأبدى حاكم منطقة شرق جاوة خوفيفا إيندار باراوانسا لدى إعلانه النبأ، أمله أن ترفع قصة هذه المرأة معنويات المسنين الذين يصنفون من الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
وقال: «آمل أن يقدم شفاؤها حافزاً للأشخاص المسنين خلال هذا الوباء».
وكانت كامتيم المولودة سنة 1920 قد أدخلت المستشفى بعدما ظهرت عليها أعراض متصلة بفيروس كورونا المستجد، قبل ثبوت إصابتها.