إلا أن مجالا واحدا شهد انتعاشا وهو الكتب المسموعة، وتقول الدراسة إنه على الرغم من ذلك، تبدو الأمور وردية جدا مقارنة بحجم المبيعات مجمعة على العموم، حيث نمت مبيعات الكتب المسموعة بنسبة 15.1%، منذ إجراءات الإغلاق العام.
ألقت إجراءات الإغلاق التام الذي اتخذته عدة دول ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا، في مارس الماضي، بظلالها على صناعة الكتاب ودور النشر بسبب إيقاف المعارض وإغلاق المكتبات، وتوقف حركة البيع، كغيرها من الأنشطة الاقتصادية الأخرى، الأمر الذي كبد الناشرين حول العالم خسائر فادحة، باستثناء الكتب المسموعة.
وأفادت دراسة صادرة حديثا عن رابطة الناشرين الأمريكيين، لحجم المبيعات منذ بداية الإغلاق بتراجع المبيعات بشكل كبير، خاصة النشر التعليمي بعد إغلاق المدارس، ولم تزد مبيعات كتب الأطفال والشباب بنسبة 0.9% وكتب البالغين بنسبة 3.5%.
إلا أن مجالا واحدا شهد انتعاشا وهو الكتب المسموعة، وتقول الدراسة إنه على الرغم من ذلك، تبدو الأمور وردية جدا مقارنة بحجم المبيعات مجمعة على العموم، حيث نمت مبيعات الكتب المسموعة بنسبة 15.1%، منذ إجراءات الإغلاق العام.
إلا أن مجالا واحدا شهد انتعاشا وهو الكتب المسموعة، وتقول الدراسة إنه على الرغم من ذلك، تبدو الأمور وردية جدا مقارنة بحجم المبيعات مجمعة على العموم، حيث نمت مبيعات الكتب المسموعة بنسبة 15.1%، منذ إجراءات الإغلاق العام.