DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ثاني مراحل العودة.. الوعي في مواجهة كورونا

تخفيف العزل بداية المسؤولية الفردية

ثاني مراحل العودة.. الوعي في مواجهة كورونا
تشهد مدن ومحافظات الشرقية، وكافة مناطق المملكة اليوم الأحد، تنفيذ المرحلة الجزئية بتخفيف ساعات منع التجول، فيما ظهرت بعض السلوكيات السلبية، في نهاية الأسبوع، حيث إن هناك من يعتقد أن فترة المنع انتهت، وبالتالي تجاهل الوقاية.
«اليوم» تستعرض «جائحة كورونا»، في ضوء المستجدات وما تحقق في الوعي، والخطوات اللازمة من أجل العودة للأوضاع السابقة.
ويرى مشاركون في تصريحات لـ «اليوم» أن الحملة التوعوية الجديدة «نعود بحذر» تكتسب أهمية خاصة تزامنا مع السماح بالتنقل بين المناطق والمدن أثناء فترة عدم منع التجول بفتح بعض الأنشطة التجارية خلال فترة العودة التدريجية للأوضاع الطبيعية، حيث إن فلسفة الهوية التي أطلقها مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الصحة تحت شعار «نعود بحذر»، هدفت إلى التركيز على المعنى في خطوات مرحلية، مع التأكيد على أخذ الحيطة والتزام الحذر والامتثال للتعليمات الصحية، وهو النجاح المتوقع امتدادا للحملة السابقة «كلنا مسؤول»، التي لقيت تفاعلا كبيرا، وكان لها الأثر المباشر في تحقيق الإيجابيات.
المسؤولية الفردية
تقول مساعد المدير العام التنفيذي لتحسين وتعزيز الصحة، بالمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها د. رشا الفواز، إن السماح بالتجول الجزئي لا يعني «انتهاء الجائحة»، بل يعني بداية الوعي والمسؤولية الفردية، وفقا لمفهوم الحملة التوعوية «نعود بحذر»، ويجب أن نتذكر أيضا أن العدوى بفيروس «كوفيد ١٩»، تنتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب أثناء الكحة أو العطس، أو لمس الأسطح والأدوات الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العين، والمخالطة المباشرة ومن المهم جدا أن ندرك أنه ليس جميع المصابين تظهر عليهم الأعراض، فقد نخالط أشخاصا أصحاء بالظاهر ولكنهم مصابون فعليا وينقلون لنا العدوى، كذلك قد تكون أنت المصاب وتتسبب بنقل العدوى لغيرك دون علمك بذلك، والحل يتمثل في الاستمرار في عدم المصافحة وتجنب التجمعات ولبس الكمامة عند الخروج وترك مسافة لا تقل عن مترين بينك وبين الآخرين والحرص على غسل اليدين.
أكثر واقعية
وبحسب استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي، د. خالد النمر، فإن الوعي الصحي حاليا جيد، ونظل نتطلع إلى المزيد من التثقيف الصحي، حتى يصل الوعي إلى الأفضل من النضج المجتمعي، الذي يمكّنه من التعاون بكفاءة عالية مع الجهات المسؤولة أثناء أزمات الأوبئة، وقال إن ما شاهدناه من عدم التزام بالتباعد الاجتماعي، ضمن اشتراطات الوقاية من كورونا، وكذلك وجود بعض الناس لم يلتزموا بارتداء الكمامة، وكأنّ شيئا لم يكن وهذا التهاون لا تدرك فيه المخاطر، ولنا بما حدث سابقا في بعض الدول عبرة، حين كانت الموجة الثانية من الوباء أقوى وأشد من الموجة الأولى، وهذه الحالات من الإهمال يمكن القضاء عليها بالتوعية والتذكير بمدى الخطر، ويقترح د. النمر استمرار تطبيق إجراءات صارمة خاصة في المطاعم ومراكز التسوق التي بدأت تتساهل في الاحترازات.
إحساس بالتفاؤل
من جهتها، أكدت رئيس وحدة الإرشاد الأكاديمي في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز، د. ريم العفاري، على إمكانية الاستفادة من هذه الفترة بشكل إيجابي، وذلك بالتكيف مع الظروف وفق إحساس بالتفاؤل في القدرة على تهيئة أسباب السعادة وإن كانت في هذا الوقت الذي فرضت علينا «جائحة كورونا»، نوعا من القيود، كما أن هناك فرصا متاحة لترتيب بعض الأنشطة العائلية، مثل الرياضة المنزلية والألعاب البسيطة والمسلية بمشاركة أفراد الأسرة، فهي تعطي روحا جميلة وتخلق جوا مليئا بالفرح والسعادة، ويستطيع الأطفال أيضا تحت إشراف أهلهم أن يقضوا وقتا جميلا وهادئا بالاطلاع على العديد من المواقع الإلكترونية، التي تحتوي على موارد ومصادر مفيدة، فتكون هذه الفترة فترة تعلم وتطور من الناحية الثقافية والعلمية، إضافة إلى أنّ التواصل المرئي - المسموع المتاح «إلكترونيا»، كان تجربة رائعة في تحقيق مزيد من التقارب الاجتماعي.
استثمار الوقت
أستاذ علم التغذية العلاجية بجامعة الملك عبدالعزيز، د. جميلة هاشمي، تشارك بقولها إن هذه المرحلة يجب أن تعيدنا إلى التفكير في كيفية استثمار الوقت بشكل جيد، ذلك لأن ساعات البقاء في المنازل ليلا، في ظل المنع الوقائي تمثل فرصة مناسبة لممارسة الرياضة، فالوقت متاح للتركيز في هذا الاتجاه وأن نجعلها أسلوب حياة وليست رفاهية، كما يجب أن نرتقي بمستوى وعينا الصحي، الذي يشمل نوعية الغذاء واستبدال السكريات بالفواكه، والابتعاد بقدر الإمكان عن الضغوط العصبية والنفسية، لأنها تعمل على إفراز هرمونات من شأنها أن تعمل على زيادة الوزن، وكذلك التجاوب مع إرشادات الصحة في التباعد الاجتماعي والالتزام بالكمامات وغسل اليدين باستمرار، والامتناع عن التدخين، ويجب معرفة أن من أهم السلوكيات التي تساهم في رفع مناعة الجسم الطبيعية، تكون في النوم الكافي ليلا لمدة تتراوح بين 6-8 ساعات.
المزيد من المقالات