وأوضح المشرف العام على محاجر المنطقة الشرقية د. مبارك الملحم أن العمل قائم على قدم وساق، كما لو أننا في أيام عادية، مبينًا أن العيد المقبل مختلف عن بقية الأعياد، لكننا مستعدون لمساعدة المحجورين على الاحتفاء به، وهناك توجيهات مستمرة للعناية بالنزلاء والتواصل المباشر معهم، مشيرًا إلى أنه من المقرر الاحتفال بالعيد مع النزلاء من خلال دوائر تليفزيونية، وكذلك تقديم الهدايا للأطفال، وكل ما يساهم في إسعادهم.
مهمة كبيرة
وقال المدير العام التنفيذي لمجمع الدمام الطبي د. زكريا الصفران، إن جداول عمل الطواقم الصحية خلال العيد لم تتغيّر عنها في رمضان، مضيفًا إنهم كمسؤولين عن المجمع على عاتقهم مهمة كبيرة تتمثل في تهيئة الطاقم الصحي لفترة العيد، فهناك الكثير منهم منذ بدء كورونا لم يستطع التواصل مع أسرته بالطرق المعتادة وبعضهم قرر عزل نفسه من باب الحيطة.
وطأة البعد
ولفت إلى أنه طيلة المواسم الماضية كانت وتيرة العمل تنخفض في فترة العيد لقلة المرضى بعكس الآن. مشيرًا إلى أنه خلال العيد سيتم تخفيف وطأة البعد عن الأهل على المحجورين من خلال تكثيف التواصل وتسليمهم أجهزة للتواصل مع ذويهم ومشاركتهم فرحة العيد، بالإضافة إلى إضفاء أجواء العيد على المكان.
رعاية العمالة
وأشار المشرف العام على دور العمالة بالتجمع الصحي الأول د. أحمد القحطاني إلى اتخاذ إجراءات لدعم العمالة منها تقديم كافة الخدمات، تشمل الضيافة والخدمات الطبية على مدار 24 ساعة، وتقديم فعاليات خاصة أثناء العيد بما يتوافق مع عاداتهم. لافتًا إلى وجود طاقم طبي لدور العمالة مكون من أطباء الأسرة الأخصائيين وأطباء مقيمين وأخصائيي تمريض وعلاج تنفسي وأخصائيي مكافحة العدوى، كما يوجد في دور العمالة بالصناعية الثانية مركز للعناية العاجلة يقدم خدماته على مدار 24 ساعة.