لا يزعجني عدم بلوغ الهدف، طالما طرقت بابه بإصرار.. وسرت في طريق الوصول إليه باستمتاع!
هكذا أنا.. أجد سعادتي في الأشياء الصغيرة.. أعيشها بكل حواسي.. وعندما تكبر ترفع رأسي، لأنظر إليها وأحلم بشيء جديد.
الزايد أخو الناقص، إذا لم تستعمله.
الكل يحب الاستزادة ويؤلمه النقص ولو كان من الزايد الذي سيتركه يوما ويرحل!
متى يزيد الاهتمام بجمع المال والأسى على فقد شيء منه.. حتى لو كان من الزايد أخو الناقص؟
إذا كانت موهبة صاحبه الوحيدة هي جمعه!
من يظنون أنهم قادرون على أن يحجبوا الهواء، كمن يريدون أن يحجبوا الشمس بغربال!.. يحيكون المؤامرات.. وينتجون الوهم!
هؤلاء لا يفكرون سوى في الظهور بأي شكل من الأشكال، ولا يقيمون اعتبارا للمضمون، لأنهم خاوون يا حبيبي!
إذا رأيت المسؤول يغلب الجوانب الشخصية على مصلحة العمل.. ويحارب الناجحين، بمحاولة إخفاء إنجازاتهم، ورأيته باقيا، فاعلم أن رئيسه من طينته.. وأن الموظفين جبناء.. يسعون للبقاء.. ويفكرون في ملء الثلاجة.
الشكوى يا معشر الموظفين هي من تعيد الأمور إلى نصابها.. وتبقي على الصالح.. وتذهب بالطالح.. وتنظف دوائر الأعمال من المفسدين والمتسلقين المنافقين.
زرعت كثيرا.. ولم أفكر في الجني.. تركته للزمن.. فأقبل الثمر وكان أكبر نصيبي منه فرحة الناس.. من أجلها امتهنت الزراعة وطورتها.. الدراية لا تكفي تحتاج إلى حب.. إلى شغف!
لو أوصدوا عليك الأبواب، لن يستطيعوا أن يحجبوا فكرك من التسلل عبر فضاء المعرفة الواسع.. ذلك الفضاء الذي تطل من خلاله بكامل أناقتك، ولا تحتاج لأكثر من كوب من القهوة وقطعة من فطيرة التفاح.
[email protected]

