وبحسب الفلكي سلمان آل رمضان، فإن «البطين» نجم عملاق، يبعد عن الأرض 168 سنة ضوئية، ضمن «كوكبة الحمل»، وتبلغ الحرارة في أيامه مستوياتها الأعلى والأقل مطرا بمنطقة الخليج، أخذا في الاعتبار إمكانية الاختلاف موسميا، مؤكدا أنه ليس هناك علاقة بتأثير النجوم على المناخ، عدا الاستدلال بها المتبع قديما في حسابات الأنواء.
وأضاف إن فرص هبوب الرياح المثيرة للغبار، لا تزال قائمة في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن موعدها يتزامن مع طلوع الشمس، وتشتد بالتدريج مع ارتفاع الحرارة، قبل أن تهدأ مع المغيب، ويترسب الغبار بحلول المساء.