وأوضح العميد أبو أصبع في تصريح لموقع “26 سبتمبر” التابع للجيش الوطني أن الميليشيا الحوثية في الجبهة، تعيش انهيارا كبيرا، نتيجة سقوط عدد من القيادات الميدانية أبرزها المدعو محمد الحمراني، قائد ما يسمى القوات الخاصة، خلال محاولاتها الهجومية اليائسة، بالإضافة إلى أسر أعداد كبيرة منها.
وأضاف أن “الهجوم المخطط له من قبل الميليشيا المتمردة كان المسار الأساسي وورقة القوة الوهمية التي كانت تعتمد عليها الميليشيا لتحقيق أي اختراق نحو مأرب، وفشلت كل محاولاتها على أيدي أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش الذين هبوا من كل مكان للتصدي لتلك العصابة الإجرامية”. ولفت قائد جبهة صرواح إلى أن تقدمات الجيش وتأمينها عددا من المواقع والمناطق في الجبهة، تأتي في إطار حق الدفاع المشروع ومنع الهجوم المتواصل الذي تقوم به الميليشيا المتمردة، مستغلة التزام قوات الجيش بوقف إطلاق النار.
