جوانب التطوير
وأضاف: «مؤخرا قام مسؤولو السياحة في المملكة بعرض جوانب التطوير المختلفة التي تشهدها العلا خلال معرض هوسبيتالتي تومورو Hospitality Tomorrow التجاري، الذي نظمته شركة بنش إيفنتس Bench Events، واتضح من العرض الرائع الذي قدموه كم التقدم الهائل الذي شهدته مناطق المملكة السياحية».
وحسب الموقع، فالآثار والمزارات الموجودة في العلا، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان، تركز جميعا على مفهوم الإبداع.
واشاد الموقع برؤية 2030، التي تسير على قدم وساق بقيادة صندوق الاستثمار في المملكة، وقال انها أكبر مخطط من نوعه مصمم لتطوير قطاع الضيافة في البلاد لتقليل اعتماد الاقتصاد على عوائد النفط.
بوتقة ثقافية
ويوجد في العلا آثار يتخطى عمرها 200 ألف عام، ونقل بريكنج ترافيل نيوز عن إيرينا بوكوفا، عضو المجلس الاستشاري للهيئة الملكية للعلا قولها في هذا الصدد: «العلا بوتقة ثقافية، وبداخلها توجد جوهرة مكنونة وهي مدينة الحجر «مدائن صالح»، وهي موقع تراث عالمي معترف به من قبل منظمة اليونسكو».
وأضافت: «إنه الموقع الأول من نوعه في السعودية، وأعلن عنه عام 2009».
واستطردت: «هذا الموقع هو بداية رحلة عالمية للسياحة في المملكة، فنحن هنا نخوض رحلة تبدأ من المجتمع المحافظ مرورا بالتنمية ووصولا إلى التقدم».
بحجم بلجيكا
وأوضح بريكنج ترافل نيوز، أن العلا تقع في شمال غرب المملكة، حيث توجد بساتين النخيل التي تمر عبر مركزها، ومنحدرات الحجر الرملي المحيطة بها،
والعلا هي منطقة مساحتها بحجم بلجيكا، ويمكن الوصول إليها عن طريق البر.
وأضافت بوكوفا، التي شغلت منصب المدير العام السابق لمنظمة اليونسكو: «نحن حريصون على تطوير وسلامة الموقع، وهذا هو جمال المشروع، والتوفيق بين تاريخ الموقع وروح الحداثة الموجودة فيه».
ولفتت إلى أهمية الموقع العالمي بقولها: «بينما ننظر إلى الماضي، يجب علينا أيضا أن نفكر في المستقبل، فهذا مكان يخص البشرية جمعاء، وسيكون المجتمع المحلي أيضا جزءا من هذا المشروع، وسيكونون مفتاح الرحلة السياحية للمملكة».
طموح أكبر
وفي الإطار نفسه، أوضح فيليب جونز Phillip Jones، كبير مسؤولي تسويق الوجهات في الهيئة الملكية للعلا، أن المشروع جزء من طموح أكبر لتنويع المملكة لاقتصادها بعيدا عن النفط، بحيث يقود قطاع الضيافة جهود الاقتصاد، وقال: «إنها فرصة رائعة لخلق وجهة جديدة لإعادة السياحة في المملكة، لقد تم إنجاز الكثير من الأعمال الأساسية، والآن نقوم بتطوير هذا الموقع».
وأضاف: لدينا صفقات قائمة لبناء منتجعات وفنادق جديدة، بينما تفتتح أماكن أكثر لإقامة الفعاليات ولدينا أصول رائعة، وأناس رائعون للعمل معهم، وسيكون هذا عنصرا رئيسا في رؤية 2030.