إيران يحكمها نظام مارق وإرهابي ترك وباء كورونا ينهش في المدن الإيرانية وتخطت الإصابات والوفيات الآلاف لأنه ليس منشغلا بمواجهة الوباء في الداخل الإيراني ولم يبذل جهودا حثيثة كما تفعل دول العالم لحماية شعوبها، لكن نظام الملالي لا يهتم كثيرا بالشعب الإيراني ولا بصحة الإيرانيين ويعيش في جزيرة معزولة عن العالم الذي يتكاتف ويتوحد اليوم لمواجهة هذه الجائحة العالمية، بينما نظام الملالي يسخر أمواله لخدمة الإرهابيين ويضعها تحت تصرف الحرس الثوري وبدلا من أن تنفق هذه الأموال وتسخر الإمكانات لمواجهة الوباء باتت تسخر لخدمة أجندة إيران الإرهابية والتي تصر على استكمال نهجها وسلوكها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
إيران ما زالت ترسل الصواريخ إلى اليمن من أجل إطلاق هذه الصواريخ على المملكة العربية السعودية، ظنا منها أن انشغال المملكة بمكافحة وباء كورونا سوف يؤثر على جهودها في مواجهة الإرهاب الإيراني في اليمن، وهذا ما فعلته أيضا إيران مع الولايات المتحدة بعد أن أرسلت ١١ زورقا للتحرش بالقوات الأمريكية في مياه الخليج، ولولا تصرف القوات الأمريكية بحكمة كبيرة مع هذا الجنون الإيراني لاشتعل فتيل الحرب في الخليج، لكن القوات الأمريكية التي كانت في مهمة مناورات عسكرية استخدمت إستراتيجية الصبر على أفعال إيران الصبيانية وقامت بتحذير الزوارق التابعة للحرس الثوري الإيراني التي اضطرت في النهاية بعد ساعة إلى الانسحاب أمام جحافل السفن الأمريكية العسكرية الست في مياه الخليج.
نظام الملالي سوف يظل قائد الإرهاب والإرهابيين والداعم الرئيسي له ولن يغير من سلوكه العدائي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج، والحل القضاء على هذا النظام الإرهابي الذي استغل انشغال العالم بمواجهة جائحة كورونا وواصل تنفيذ أجندته الخبيثة.
alharby0111@