وبلغت كتلة معظم المخلفات الفضائية بين 50 جراما و10 كجم، عندما تصطدم بالأرض، وكانت الكتل الأكبر حجما أقل تكرارا، ولكن لأنها يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة، سعى الخبراء إلى دراستها.
كشفت دراسة جديدة عن تعرض الأرض لهجوم مستمر من الفضاء.
وذهب فريق من علماء المملكة المتحدة إلى القارة القطبية الجنوبية، لمعرفة عدد المرات التي تتعرض فيها الأرض لقذائف فضائية، وتبين أن ذلك يحدث طوال الوقت، وكشفت حساباتهم أن أكثر من 16 ألف كيلوجرام من مواد نيزكية، تضرب الكوكب كل عام، فيما يصل الرقم عند تضمين مواد أصغر في الحسابات، إلى 40 مليونا، ولكن هذا يتكون في الغالب من غبار الفضاء الناعم، الذي لا يمكن أن يسبب أي ضرر.
وبلغت كتلة معظم المخلفات الفضائية بين 50 جراما و10 كجم، عندما تصطدم بالأرض، وكانت الكتل الأكبر حجما أقل تكرارا، ولكن لأنها يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة، سعى الخبراء إلى دراستها.
وبلغت كتلة معظم المخلفات الفضائية بين 50 جراما و10 كجم، عندما تصطدم بالأرض، وكانت الكتل الأكبر حجما أقل تكرارا، ولكن لأنها يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة، سعى الخبراء إلى دراستها.