والمدهن هو إناء منزلي أو «ماعون حجري» مجوّف له لون أسود يميل إلى الرصاصيّ قليلاً، وهو يستخدم دائماً لتقديم أكلتي الرقش أو المرضوفة أو المرق الذي يؤكل مع «الوفد». فيما يتم تغطية هذا المدهن، بغطاء يسمى «المطرح» وهو يستخدم في تقديم الخبز، ويتم صنعه من سعف النخيل وله ألوان فاقعة حمراء وصفراء وبيضاء عن طريق الغزل. وللمداهن مقاسات متعددة.
لا تكاد تخلو مائدة طعام خصوصاً مع حلول شهر رمضان المبارك، في منطقة نجران، من وجبة «الرقش» التي تأتي ضمن أشهر الوجبات الشعبيّة المتوارثة بين الأجيال حتى جيلنا الحالي.
ولكل وجبة مكونات رئيسيّة بالطبع، حيث يتكون الرقش النجراني، من دقيق البرّ الذي يتم خبزه، ثم تقطيعه بقطع صغيرة بحجم الكفّ تقريباً، ثم توضع في إناء صخري دائري الشكل يتم تسميته «المدهن»، ثم يتم رشّ المرق وقطع اللحم المطبوخة، ويضاف إليها بعض الخضار كالبطاطس والجزر والفلفل الأخضر الحار أو البارد.
والمدهن هو إناء منزلي أو «ماعون حجري» مجوّف له لون أسود يميل إلى الرصاصيّ قليلاً، وهو يستخدم دائماً لتقديم أكلتي الرقش أو المرضوفة أو المرق الذي يؤكل مع «الوفد». فيما يتم تغطية هذا المدهن، بغطاء يسمى «المطرح» وهو يستخدم في تقديم الخبز، ويتم صنعه من سعف النخيل وله ألوان فاقعة حمراء وصفراء وبيضاء عن طريق الغزل. وللمداهن مقاسات متعددة.
والمدهن هو إناء منزلي أو «ماعون حجري» مجوّف له لون أسود يميل إلى الرصاصيّ قليلاً، وهو يستخدم دائماً لتقديم أكلتي الرقش أو المرضوفة أو المرق الذي يؤكل مع «الوفد». فيما يتم تغطية هذا المدهن، بغطاء يسمى «المطرح» وهو يستخدم في تقديم الخبز، ويتم صنعه من سعف النخيل وله ألوان فاقعة حمراء وصفراء وبيضاء عن طريق الغزل. وللمداهن مقاسات متعددة.