وذكرت رئيس اللجنة الفرعية للدعم المجتمعي بالمنطقة الشرقية ابتسام الحميزي، أن دور المركز هو التنسيق ما بين الجمعيات الإغاثيّة الخيرية، وأخذ قائمة بمعلومات المستفيدين، ثم بحث احتياجهم، وتقديم الدعم والمساعدات اللازمة لهم. مؤكدة أن المركز يعتبر نموذجاً مستداماً لمواجهة الأزمات والكوارث في أي وقت، حيث إنه يغطّي الجانب التنموي بالمنطقة.
تأهيل المتطوعين
وأشارت إلى أن المركز استهدف منذ ظهور جائحة كورونا 3 فئات وهي: الأسر المحتاجة، والأسر المتعطّلة عن العمل، وأخيراً العمالة المتضررة، ويتم التركيز على تقديم سلال غذائيّة ووجبات لهم. موضحة أن المركز يقوم بتأهيل المتطوعين للتأكد من جاهزيتهم للعمل في الميدان، ثم يتم التعاون معهم، كي يقوموا بإيصال المستلزمات.
تفطير المستفيدين
وذكرت أن عدد الجمعيات في المنطقة الشرقية يبلغ نحو 125 جمعية شاملة التخصصات، منها نحو 74 جمعية إغاثيّة خيرية. في حين بلغ عدد الأسر المتضررة منذ بداية جائحة كورونا والذين تم حصرهم نحو 42 ألف أسرة، أما عدد الأسر المتعطلة فأكثر من 17 أسرة، أما العمالة المتضررة فبلغ عددهم نحو 44 ألف عامل متضرر، لافتةً إلى أنه لا يمكن إقامة مقرّات لإفطار صائم، بل أصبح التفطير في أماكن المستفيدين.