«مركاز العمدة» أحد أبرز معالم الحواري القديمة؛ لما يتمتع به من شعبية لدى سكان الحي خصوصًا في أحياء جدة القديمة، اختفى مع جائحة كورونا التي حرمت رواد هذه المواقع حلاوتها هذا العام، حيث يُعدّ مركاز العمدة أحد المعالم التراثية القديمة، التي استمرت حتى يومنا هذا بكل تقاليدها، ويتوسط عادة مركاز العمدة الحارات الشعبية العتيقة في محافظة جدة، ويتوافد عليه كبار سكان الحي في أوقاتٍ متعددةٍ من اليوم، ويتشاورون مع العمدة الذي يكون غالبًا من أبناء الحي، في الكثير من شؤون الحي ومتطلباته التي يقوم بنقلها العمدة للجهات المعنية، والمطالبة بتحقيقها، إضافة إلى تبنّيه الكثير من قضايا الحي، والوقوف على تحقيق طموحات أبناء الحي، وحل مشكلاتهم.