وأورد التقرير أن شركات الطيران في الشرق الأوسط سجلت انخفاضًا في حركة المسافرين بنسبة 45.9%، وذلك بعد النمو المسجل في فبراير والذي بلغ 1.6%، وانخفضت السعة بنسبة 33.5% وعامل الحمولة بواقع 13.7 نقطة مئوية ليبلغ 59.9%. في سياق متصل، كشفت بيانات الاتحاد المتعلقة بالشحن الجوي لشهر مارس الماضي عن انخفاضات حادة في السعة، موضحة أن الأسواق العالمية تعتمد بنسبة 87% على هذا النوع من الشحن.
وأشارت البيانات إلى تراجع معدلات الطلب العالمي (المقاسة بطن الشحن لكل كيلو متر) بنسبة 15.2% قياسًا بالفترة ذاتها من العام السابق، وتقلصت السعة العالمية (المقاسة بطن الشحن لكل كيلو متر) بنسبة 22.7%، بينما انخفضت سعة الشحن الجوي عبر طائرات المسافرين بنسبة 43.7% قياسًا بالفترة ذاتها من العام 2019.
وبحسب توقعات منظمة التجارة العالمية لبقية عام 2020، فإن نسب التعافي السريع ضئيلة جدًا، مشيرة إلى أن المشهد التفاؤلي يقود إلى انخفاض التجارة بنسبة 13٪ في عام 2020، بينما يرى المشهد المتشائم انخفاضًا بنسبة 32٪، ما سيؤثر بشدة على الشحن الجوي في المستقبل.
وعلى صعيد الطلب، تشهد شحنات الأدوية ارتفاعًا بمعدل الضعف بالمقارنة مع أحجام العام الماضي، دون أن تشمل شحنات المعدات الطبية.
وسجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط انخفاضًا في أحجام الشحن الجوي بنسبة 14.1% خلال مارس 2020، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي على الرغم من النمو المسجل بشهر فبراير بواقع 4.3%.